شيرلوك هولمز – Sherlock Holmes (الجزء الثاني)

آرثر كونان دويل، 1887 ~ 1927

تحذير: هذا المقال يحتوي على معلومات مفصلة عن أحداث السلسلة ونهايتها

مرحبًا بك أيها القارئ، أراك قد عدت كي نواصل تحقيقنا حول شيرلوك هولمز وجلبت الـ«لب» كما اتفقنا. في الجزء الأول، ناقشنا الجزء العملي من حياته، وعلمنا أنه رجلٌ يجهل الجانب العاطفيّ غير العقلاني من التجربة الإنسانية، لكن هل هذا صحيح؟ وماذا عن صداقته بواطسن؟ ولماذا لا يلتحق بالقوات الرسمية؟ وكيف انتهت السلسلة؟ وما الذي جعلها تتفوق على قصص أدب الجريمة الأخرى؟

متابعة القراءة شيرلوك هولمز – Sherlock Holmes (الجزء الثاني)

شيرلوك هولمز – Sherlock Holmes (الجزء الأول)

آرثر كونان دويل، 1887 ~ 1927

تحذير: هذا المقال يحتوي على معلومات مفصلة عن أحداث السلسلة

مرحبًا بك أيها القارئ! المعذرة، لقد تأخرت مجددًا، فقد استغرق تحضير المعطف والقبعة المميزة والعدسة المكبرة وبقية الأغراض التي اتفقنا عليها بعض الوقت. أرى أنك مستعدٌ أيضًا. ممتاز! فاليوم يجب أن «نعيش الجو» تمامًا. هل انتهيت من قراءة الرسالة التي جاءتك منذ قليل؟ حان وقت أن تطلب مني أن أقرأها لك ثانيةً بصوتٍ عالٍ إذن! تمامًا كما يطلب شيرلوك هولمز دائمًا من صديقه واطسن أن يقرأ له الرسائل ومقالات الجرائد ثانيةً بصوتٍ عال، بعد أن يفرغ هو من قراءتها. يبدو من الرسالة أنّ أحدهم قد كلّفنا بمهمةٍ خاصة: أن نعرف سبب تفوق شيرلوك هولمز على جميع زملائه من نجوم أدب الجريمة، واحتفاظه بشعبيته الساحقة عبر السنوات الطويلة، حتى أصبح رمزًا للمحققين في الثقافة الشعبية حول العالم. هممم… لن تكون مهمتنا سهلة! لو كان شيرلوك هنا لقال إنها قضيةٌ تتطلب ثلاثة غلايين على الأقل، فهولمز يقيس صعوبة القضية بعدد المرات التي يملأ فيها غليونه ليدخن عند التفكير في حلّها، لكنني لست من هواة التبغ ولا أطيق رائحته. هممم، إنها قضية ربع كيلوغرام من اللب الأسمر وثمن كيلوغرام من اللب الأبيض إذن!

متابعة القراءة شيرلوك هولمز – Sherlock Holmes (الجزء الأول)